كانت السلطات أعلنت أن عربات الطرامواي القادمة من سلا ستتوقف في محطة قنطرة الحسن الثاني، ومنها ينزل الركاب ويواصلون مشيا في اتجاه محطة 16 نونبر، ومنها يستقلون العربات المؤدية إلى مدينة العرفان أو مولاي يوسف.
وأدّى توقف المواصلة بين محطة قنطرة الحسن الثاني ومحطة 16 نونبر إلى فوضى عارمة، خاصة في المحطة الأخيرة، حيث تحوّلت بوابات عربات “الطرام” في حالات كثيرة إلى ساحة لتبادل الملاسنات جراء الازدحام الشديد
منذ صباح اليوم الخميس تشهد عربات “الطرام” اكتظاظا غير مسبوق، إذ فضل كثير من المواطنين الذين كانوا يتنقلون إلى الرباط عبر سياراتهم التخلي عنها واستقلال “الطرام”، بسبب منع العربات من المرور عبر قنطرة الحسن الثاني، وهو ما أفضى إلى بطء حركة السير في المحاور الطرقية المسموح بالسير فيها.
وأدى الازدحام الذي تشهده عربات الطرامواي إلى تسجيل حالات إغماء في صفوف الركاب، إذ عاينت هسبريس حالتي إغماءِ شابتين، إحداهما تشتغل ممرضة، في محطة قنطرة الحسن الثاني ومحطة 16 نونبر، واستعان مجموعة من الركاب برشهما بالماء للاستفاقة من الإغماء
ساد غضب كبير وسط الركاب الذين استقلوا الطرامواي من سلا إلى الرباط، إذ وصف بعضهم الأجواء التي تنقلوا فيها صباح اليوم بـ”الجحيم”، بينما انتقدت سيدة في تصريح لهسبريس عدم تدخل السلطات وتخصيص حافلات عند محطة 16 نونبر، من أجل تخفيف الضغط على الطراموايصرخت سيدة أخرى وسط الحشود المتماوجة من الركاب المزدحمين أمام بوابات الطرامواي: “جيبوا لينا غير الطوبيسات ولا الكيران آعباد الله”، قبل أن تنسحب بعد أن استحال عليها ولوج العربة، ووقفت على رصيف الطريق في انتظار سيارة أجرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق